أول سيارة كهربائية من بنتلي لا ترتدي الجلد -- إليك ما ترتديه بدلاً منه
خط الطراز الرابع، والأول دون خيار احتراق
أكدت بنتلي خلال أسبوع مونتيري للسيارات أن سيارتها الإنتاجية الكهربائية بالكامل الأولى ستحمل اسم Torcal، مستوحى من إل توركال دي أنتيكيرا، التضاريس الكارستية الجيرية التي نحتتها الرياح في منطقة الأندلس -- استمرارًا لتقليد تسمية يشمل بالفعل Bentayga وBacalar وBatur. ومن المقرر أن تُكشف السيارة رسميًا وبالكامل في 23 سبتمبر في لندن، لتصبح Torcal خط الطراز الرابع لبنتلي إلى جانب Continental GT وFlying Spur وBentayga، وأول طراز لا يخطط له أي نسخة تعمل بالاحتراق الداخلي على الإطلاق.
من الداخل، تتشارك Torcal منصة PPE بجهد 800 فولت مع Porsche Cayenne Electric، وهي علاقة لم تُخفها بنتلي بل تحدثت عنها بصراحة. تغذي بطارية سعة 113 كيلوواط/ساعة نظام دفع رباعي بمحركين مزدوجين ينتج نحو 850 حصانًا، مع شحن سريع بالتيار المستمر يصل إلى 390 كيلوواط قادر على إضافة 160 كيلومترًا من المدى خلال نحو سبع دقائق. لم تؤكد بنتلي رقم المدى النهائي وفق معيار WLTP بعد، لكن مدير التصميم روبن بيج أشار إلى مدى يتراوح بين 480 و560 كيلومترًا تقريبًا -- وهو رقم مقبول لسيارة كروس أوفر يُقال إن وزنها يقترب من 2,700 كيلوغرام.
مقصورة صُممت لتجنب المادة الأكثر ارتباطًا باسم بنتلي
ما كانت بنتلي أكثر حماسًا للحديث عنه هو المقصورة، وتحديدًا ما هو غائب عنها. تتوفر مقاعد Torcal بصوف المارينو الخالص بنسبة 100%، المعتمد وفق معيار الصوف المسؤول (Responsible Wool Standard) -- وهي سابقة لمقصورة سيارة إنتاجية وخروج متعمد عن الجلود التي ميزت مقصورات كرو لأكثر من قرن. إلى جانبه تأتي قشرة Ombre Veneer، المصنوعة من أكثر من 1,000 طبقة من نفايات خشب الجوز والورق المعاد تدويره المضغوطة معًا والمقطعة إلى أقل من مليمتر، بالإضافة إلى تشطيب جديد من الألومنيوم باسم Sunburst من موليمير بنمط تنعيم ثلاثي الاتجاه. كما فصّلت بنتلي ما تسميه "محرك التنسيق" (Curation Engine) -- أربع بيئات داخلية تنسّق الإضاءة والصوت والمناخ والمعلومات المحيطة وفق مزاج مختار، بدلاً من ترك كل نظام يُضبط بشكل منفصل.
وسواء اعتُبر هذا المزيج ترفًا مستدامًا أو تحوطًا من تنظيمات مستقبلية على استخدام الجلد، فهو سؤال تركته بنتلي إلى حد كبير ليجيب عنه المشترون، لكن التوقيت ليس عرضيًا: تصل Torcal في وقت تحوّل فيه تبني السيارات الكهربائية بين الأثرياء، بمن فيهم في الخليج، من كونه أمرًا استثنائيًا إلى توقّع بامتلاك سيارة كهربائية واحدة على الأقل في المرآب. وبالنسبة لدبي ومنطقة الخليج عمومًا -- حيث يحظى محرك بنتلي البترولي W12 بقاعدة معجبين وفية منذ زمن طويل، وحيث جعلت الحرارة الشديدة من الأقمشة القابلة للتنفس والمقاومة للتعرق خيارًا وظيفيًا لا جماليًا فحسب -- فإن مقصورة صوفية مدعومة من المصنع وحزمة بطاريات مصممة للشحن السريع في المناخ الحار تجعل من Torcal اختبارًا حقيقيًا لما إذا كان مشتري بنتلي التقليدي سيتبعها نحو مستقبل كهربائي.
